من أين تستقي الفتاة ثقافتها الجنسية؟

من أين تستقي الفتاة ثقافتها الجنسية؟

ينصح موقع "الإرشاد التربوي" الأهالي بعدم صرف اهتمامات وأسئلة الطفلة عن الجنس، حتى ولو كانت صغيرة السن وضرورة الإجابة على أسئلتها بشكل مبسّط، على أن تتطور الإجابات كلما كبرت وازداد فضولها.

يجد الكثير من الآباء والأمهات حرجاً في شرح وتقديم التوعية حول الأمور الجنسية لبناتهم، التي يُفضل أن تتلقاها من أسرتها بدلاً من وسائل أخرى، كما عبر الانترنت و"واتس آب"، وهي في معظم الأحيان ثقافة ومعلومات مشوهة بالإثارة.

ومع الاعتقاد السائد بأن التساؤلات الجنسية من المحرّمات والتابوهات عند بعض الأُسر، إذاً من أين تستقي الفتاة ثقافتها الجنسية؟

بدأ اليوم اعتماد الفتاة على أهلها وأصدقائها للتزود بالمعلومات يخفّ تدريجياً لوجود التكنولوجيا التي أصبحت سهلة ورخيصة أيضاً، من دون أن ينتابها أيّ شعور بالخجل أو الإحراج عند تصفّحها لعدم وجود من يراقبها أو يعاقبها، كما لن يعايرها أحد حول ما تشاهده. لذلك، تضطر الفتاة للجوء إلى التكنولوجيا كمصدر وحيد، لقلّة تأثير الأهل في توضيح أسئلتها ونتيجة إنغلاق تفكيرهم في معظم الأحيان.

فما هو الحلّ؟ يكمن الحلّ في ضرورة حوار الأهل مع بناتهم، وضرورة الانفتاح المعتدل معهنّ حتى لا يقعنَ في الخطأ، وعلى الأم تحديداً أن تُقحم نفسها إقحاماً ناعماً ببناتها، من خلال مراقبتهنّ بطريقة مبسطة لما يشاهدنَه، وأن تنتبه لهنّ عن بُعد.

  • » Home
  • » News
  • » من أين تستقي الفتاة ثقافتها الجنسية؟
SUBSCRIBE TO NEWSLETTERS

Please enter your e-mail address below to subscribe to our newsletter.

Latest Products

more...
Amortization Calculator
Loan Amount
Term (Years)
Interest Rate
First Payment Date
Calculate
Powered by GetAmortized.com